السيد محمد حسين الطهراني
3
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ورد في خبر عبد الله بن المغيرة قوله : إنَّ محمّد بن عبد الله سأل الإمام الرضا عن هذا الخبر ، وسمعته يقول : إنَّ أبي حدّثني ، عن أهل بيته ، عن آبائه عليهم السلام ( مراده من آبائه عليهم السلام إمَّا الصادق أو الباقر عليهما السلام حسب الظاهر ) أنَّ البعض قد قال عنده إنَّ في منطقتنا معسكر ورباط يُسمّى قزوين ، وإنَّ هناك عدوّاً اسمه الديلم ، فهل يجوز لنا جهاده أو المحافظة على الثغور والنقاط العسكريّة ؟ ! فأجاب الإمام قائلًا : عليكم بهذا البيت فحجّوه . فأعاد الحديث ثانية ، فقال الإمام عليه السلام ثانية : عليكم بهذا البيت فحجّوه . ألّا يعجبكم أن يكون الواحد منكم في بيته ينفق ممّا أنعم الله عليه من السعة والأموال على عياله وينتظر أمرنا ( أي ينتظر ثورتنا وحكومتنا وإمارتنا ورئاستنا وإمامتنا ) فإذا أدرك أمرنا وقيامنا كان كمن شارك مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في معركة بدر ، وإن مات وهو منتظر لأمرنا فهو كمن يكون مع القائم